تشهد منطقة الشرق الأوسط تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، بين إسرائيل وإيران حيث نفذت إسرائيل ضربات نوعية استهدفت منشآت نووية إيرانية وقادة عسكريين بارزين في عمق الأراضي الإيرانية، وردت إيران باستهداف الأراضي الإسرائيلية بصواريخ باليستية.
في ظل هذا التطور الخطير، تحركت الولايات المتحدة وبريطانيا لتعزيز وجودهما العسكري بالمنطقة، وسط مخاوف متزايدة من توسع رقعة المواجهة.
وفي هذا السياق، أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أن الولايات المتحدة لم تتفاجأ بالضربات الإسرائيلية التي نُفذت خلال الأسبوع الجاري، مشيراً إلى أن واشنطن تتابع التطورات عن كثب وتبقي قواتها في حالة تأهب قصوى.
هيغسيث أضاف في تصريحات لشبكة “سي إن إن” أن الولايات المتحدة مستعدة لتوفير أي قدرات إضافية لحماية جنودها وقواعدها ومصالحها في المنطقة عند الحاجة، مع التأكيد على أن الرئيس دونالد ترامب يفضل الحلول الدبلوماسية ويحاول إبقاء الباب مفتوحاً أمام التفاوض مع إيران.
بريطانيا تبدأ بنقل أصول عسكرية إضافية إلى منطقة الشرق الأوسط
من جهة أخرى، أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن بلاده بدأت بنقل أصول عسكرية إضافية إلى الشرق الأوسط، بما في ذلك طائرات مقاتلة، استعداداً لأي طارئ وسط تدهور الأوضاع الإقليمية. ويأتي هذا الإعلان قبيل مشاركته في قمة مجموعة السبع في كندا.
ويأتي هذا التصعيد بعد أن شنت إسرائيل، فجر الجمعة الثالث عشر من يونيو/حزيران، ضربات عسكرية وُصفت بالنوعية ضد أهداف إيرانية، شملت منشآت نووية ومواقع لقيادات عسكرية، في وقت يزداد فيه القلق الدولي من اندلاع مواجهة أوسع تهدد استقرار المنطقة.
