أفادت مصادرُ محلية، بمقتل وإصابة تسعة أشخاص، جراء الفوضى الأمنية المنتشرة، وتصاعد أعمال العنف في عدة مناطق بسوريا
وتحدثت المصادر عن مقتل الناشط “عبد الرحمن الحريري” مع شابٍّ كان برفقته، على الطريق الواصلة بين بلدة “الصورة” ومدينة “الحراك”، بريف درعا جنوبي سوريا، برصاص مسلحين مجهولين.
وفي مدينة حمص وسط سوريا، قتل مهندسٌ في البحوث العلمية برصاص مسلَحَين اثنين يستقلان دراجةً نارية، في قرية “الرقة الغربية” المحاذية لحي الوعر، دون معرفة أسباب الاستهداف أو دوافعه.
كما قُتل شخصٌ من قرية “أبو دريخة” شرق “السفيرة” بريف حلب شمالي سوريا، جراء استهدافه من قبل مجهولَين يستقلان دراجةً نارية، بالإضافة لمقتل امرأةٍ نتيجةَ إطلاق رصاصٍ طائش، خلال حفل زفاف في مدينة جرابلس.
يأتي هذا فيما اندلعت مشاجرةٌ في مدينةٍ للملاهي، على طريق المطار بالعاصمة دمشق، تطورت إلى استخدام السلاح، ما أسفر عن مقتل طفلةٍ وإصابة والدتها وشقيقتيها بجروحٍ متفاوتة.
