مع تصاعد تهديداتِ الفصائل العراقيةِ المسلّحة التابعةِ لإيران، للقوات الأمريكية ومطالبتِها بالانسحاب، أكدت لجنة الأمن والدفاع النيابية في العراق الحاجة إلى استمرار وجود قوات التحالف الدَّوْلي بقيادة واشنطن في البلاد.
النائب عن اللجنة النيابية ياسر إسكندر وتوت، قال لوسائلَ إعلامية، إنّ العراقَ يحتاج إلى دعمٍ لوجستي وجويّ كبير، خصوصاً أن ما يمتلكه من إمكانياتٍ غيرِ كافية لضبط الأجواء المشترَكة مع دول الجوار، مضيفاً أنّ بقاء قواتِ التحالفِ الدَّوْلي في البلاد أمرٌ مطلوبٌ وواقعي، على حدِّ تعبيرِه.
وتوت أشار إلى أنّ الجهودَ الأمنية التي تقودها وزارةُ الداخلية، وقيادةُ قوات الحدود، مدعومة بالقوات الأمنية، نجحت في تأمين الشريط الحدودي مع سوريا بشكلٍ مُحكَم، مشيراً إلى أنهم اطّلعوا ميدانياً على تلك الجهودِ وأنّهم لا يزالون بحاجة إلى الغطاء الجويّ لتعزيزِ الاستقرارِ هناك.
النائب لفت إلى أنَ ما دعا إليه وزيرُ الدفاع العراقي، ثابت العباسي، في تصريحاته، حول ضَرورة بقاء قوات التحالف، “يمثّل موقفاً واقعياً، كونَ التحالفِ يمتلك أسطولاً جوياً مؤثراً في تأمين أجواءِ العراق”، مشيراً إلى أنّ العقودَ الحكومية الأخيرةَ لشراء أربعَ عشرةَ طائرة حديثة “لا تكفي لتغطية كامل الحاجة.
ويُقدَّرُ عددُ قوات التحالف ي في العراق بنحو ألفين وخمسِمئةِ جنديّ، يؤدّون مهامَ تتعلقُ بمحاربة تنظيم داعش وتقديمِ الدعم اللوجستي للقوات العراقية.
الحشد الشعبي يُطلق عملية أمنية مشتركة لتعقب داعش جنوب شرقي الموصل
وفي السياق، أعلنت قيادةُ عملياتِ نينوى للحشد الشعبي بالاشتراك مع قطعاتِ الجيشِ والشرطةِ والوكالاتِ الأمنية في بيانٍ، إطلاقَ عمليةٍ أمنيةٍ واسعةٍ للتفتيشِ والبحثِ عن عناصرِ تنظيم داعش الإرهابي جنوبِ شرق الموصل.
