استمراراً لمسلسل الفوضى الأمنية في سوريا، قتِل شخصان واُختطِف أربعة شبان في حوادثَ منفصلةٍ في كلٍّ من محافظات دمشق واللاذقية وإدلب، وسْط حالةٍ من الفوضى الأمنية التي تعيشها عدةُ مناطق من البلاد.
مراسلة قناة اليوم أفادت، بالعثور على جثة تعود لضابطٍ في النظام السوري السابق، كان قد أُحيل إلى التقاعد قبل نحو خمسة عشرَ عاماً، وذلك في مِنطقة جديدة الوادي بريف دمشق، وسْط غموض حول ملابسات الجريمة، ومرتكبيها، مشيرةً إلى أنّ الضحية كان قد أُوقف قبل نحو شهر من قبَل الأمن العام التابع للحكومة السورية الانتقالية.
ومن جانبه، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنّ مسلحَيْن مجهولَيْن فتحا النار على رجل من الجنسية العراقية، في قرية عزمارين بريف محافظة إدلب، ممّا أسفر عن مقتله على الفور.
في سياق عملياتِ الخطفِ المتكرّرة في البلاد، أفاد المرصدُ السوري بفقدان الاتصال مع شابٍ بعد خروجه من منزله في حي المزة بالعاصمة دمشق منذ قرابة الشهر، فيما اختطف شابٌّ من قبَل عناصرَ في الأمن العام قبل نحو عشرةِ أيامٍ في قرية القرادحة في ريف اللاذقية على الساحل السوري.
كما أفاد المرصد الحقوقي أيضاً باختطاف شابّين من المكوِّن الدرزي في العاصمة دمشق. ما يزال مصيرُهما مجهولاً حتى اللحظة.
وتعاني عدّةُ محافظات سورية منذ عدة أشهر فوضىً أمنية عارمة، خلّفتِ العديد من الخسائر البشرية والمادية، دون أيِّ بادرةِ تحسنٍ في الوضع الذي تعيشه البلادُ على المدى المنظور.
