تقريرٌ جديد لوكالة فرانس برس، يكشف عن تصاعد حالات اختطاف النساء العلويات، في منطقة الساحل السوري، بينهن متزوجاتٌ وأمهات، بالإضافة إلى قاصراتٍ وطالباتِ مدارس.
تقريرُ الوكالة اعتبر أن موجة الاختفاءات والاختطافات القسرية لنساءٍ علويات، تثير القلقَ بين سكان المناطق الساحلية، لاسيما بعد المجازر التي وقعت في آذار مارس الماضي، والتي راح ضحيتَها نحو ألفي مَدني، مشيرًا أن جرائم الاختطاف تحدث بشكلٍ يومي.
الناشطة الحقوقية فرح يوسف، وفي مقابلةٍ ضمن تقرير فرانس برس، تحدثت عن توثيق خمسين حالةَ اختطافٍ لشاباتٍ ونساء علويات، في طرطوس وريفها، وذلك منذ سقوط النظام السابق، مشيرةً إلى أن الجهات الأمنية لم تتخذ أي خطواتٍ ملموسة، وأن هوية الجهات الخاطفة ما تزال مجهولة.
وبحسب فرح يوسف، فإن ما يحدث من حالات اختطاف، هو امتدادٌ لنهج العنف القائم على النوع الاجتماعي، الذي كان يمارسه النظام السابق…. الناشطة الحقوقية حذرت من أن التضامن مع الضحايا بدأ يتراجع، نتيجةَ انتشار رواياتٍ مُشككةٍ بحقيقة الخطف، مما أضعف التعاطف الشعبي مع القضية.
وتأتي جرائم القتل والاختطاف وانتهاكاتٌ أخرى تقع بشكلٍ يومي، على خلفية تصاعد الفوضى والفلتان الأمني في مناطقَ متفرقةٍ في سوريا، فيما يحذر مراقبون للشأن السوري، من خروج الأوضاع عن السيطرة، الذي يحمل معه مخاطرَ كبيرة على مستقبل سوريا.
