في ظل تفاقم حالة الانفلات الأمني واستمرارِ حالة عدم الاستقرار في عدة مناطقَ سورية، أفادت مصادرُ محلية بمقتل أربعة مدنيين بحوادثَ أمنيةٍ جديدة في مناطقَ متفرقة من البلاد.
وفي التفاصيل، عثر أهالي العاصمة دمشق على جثة شابٍ بعد فقدانه قبل أكثرَ من شهر، دون ورود معلومات عن أسباب ودوافع الجريمة حتى اللحظة، يأتي ذلك فيما قتل طالب جامعي برصاصٍ طائشٍ أثناء اشتباكاتٍ اندلعت بين مجموعتين مسلحتين في مدينة الصنمين شمال درعا.
وفي محافظة اللاذقية غربي سوريا شهد حيُّ المتنّزه جريمة قتل مروعةٍ راح ضحيتها شاب، إثر خلافٍ مالي مع اثنين من زملائه في العمل بأحد الأفران، فيما فقدت طفلة حياتَها متأثرةً بجراح أصيبت بها الشهرَ الفائت إثر استهدافِ مسلحين مجهولين بالرصاص منزلَهم الكائن في قرية موسى الحولة بريف حماة.
وفي هذا السياق، وثّق المرصدُ السوري لحقوق الإنسان خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية مقتلَ سبعة أشخاص، بينهم طفل، في جرائم تصفية، إضافة إلى شخصين في جرائمَ جنائيةٍ في حصيلةٍ تعكس حالةً من الهشاشة الأمنية في بعض مناطقِ البلاد.
