قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، اليوم السبت، إن بلادَهُ ستستمر في دعم سوريا الجديدة.
وأكد بن فرحان، خلال مؤتمرٍ صحفي مشترك، مع نظيره السوري أسعد الشيباني في العاصمة دمشق، أن رفع العقوبات سيسهم في دفعِ عجلة الاقتصاد، وسينعكس إيجاباً على الشعب السوري، مضيفًا أن السعودية وقطر ستقدمان دعمًا ماليًا مشتركًا لسوريا.
وأشار بن فرحان، إلى أنه ناقش مع رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، فرص التعاون في كل المجالات ودعم النهوض الاقتصادي.
من جانبه، قال الشيباني إن التعاون في مجال الاستثمار مع السعودية، سيوجد فرص عملٍ في سوريا، مشيرًا إلى أن الأولوية في الوقت الحالي هي إعادة بناء اقتصاد البلاد وعودة الكفاءات.
وكان وزير الخارجية السعودي قد وصل إلى دمشق على رأس وفدٍ اقتصادي رفيع المستوى، والتقى برئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع.
