في تصريح لافت، كشفَ الرئيسُ الأمريكيّ دونالد ترامب عن “أخبارٍ سارة” متوقّعةٍ بشأن الحربِ في قِطاع غزّة، مشيراً إلى إمكانيةِ حدوثِ تقدمٍ في العلاقاتِ مع حركةِ حماس.
ترامب قال في تصريحاتٍ، قد تكونُ لدى إدارتِه أخبارٌ سارّةٌ مع حماس بشأن غزّة، مضيفاً أنّها تعمل بكاملِ طاقتِها لوقفِ الحرب.
وعلى الرُّغم من أنّ التصريحاتِ لم تقدمْ تفاصيلَ دقيقة حول طبيعةِ تلك الأخبار، إلاّ أنها أثارتْ تساؤلاتٍ حول نوايا وسياساتِ الرئيسِ الأمريكي بشأن ملفِّ غزة وقضايا سياسيةٍ معقّدةٍ في الشرق الأوسط، وَفق ما يراه مراقبون.
وجاءتْ تصريحاتُ ترامب بعد أنْ طلبتْ واشنطن من إسرائيلَ تأجيلَ تصعيدِها الميداني في غزة، والسماحَ بتوسيعِ نطاقِ إيصالِ المساعداتِ الإنسانية، من أجل تهيئةِ الأجواءِ للعودةِ إلى طاولةِ المفاوضات، حَسَبَ ما أفادتْ به مصادرُ دبلوماسية مطّلعة.
إلى ذلك، ذكرتْ تقاريرُ إعلامية نقلاً عن مصادرَ أنّ البيتَ الأبيض يضغط على الحكومةِ الإسرائيلية لوقفِ الحرب، وأنّ ترامب منزعجٌ من الوضع في القطاع، مشيرةً إلى أنّ الإدارةَ الأمريكية فتحتْ قناةَ اتصالٍ مع حماس عَبْرَ رجلِ الأعمال الأمريكي الفلسطيني بشارة بحبح، وَسْطَ مؤشراتٍ عن إعلانٍ مرتقبٍ للرئيسِ الأمريكي لوقفِ إطلاقِ النارِ في غزة خلال أيام.
وفي السياق ذاتِه، أدانتِ اللجنة الوزارية المكلّفة من القمة العربيةِ الإسلامية المشتركة “انتهاكاتِ الجيشِ الإسرائيليّ” في قطاع غزة، مشددةً على أهمية تنفيذِ حلِّ الدولتين على أساس القراراتِ الدَّوْليةِ ذاتِ الصّلةِ بما يَكفَلُ حقَّ الشعبِ الفلسطيني في إقامةِ دولتِه المستقلة.
جاء ذلك في وقتٍ ناقشتِ اللجنة العربية التحضيراتِ الجارية للمؤتمر الدَّوْلي من أجل التسويةِ السلميةِ للقضيةِ الفلسطينية وتنفيذِ حلِّ الدّولتين خلال الشهرِ المقبلِ في مقرِّ الأممِ المتحدة بنيويورك، فيما حذّرتْ إسرائيل من أنّ أيَّ اعترافٍ أحاديِّ الجانبِ بدولةٍ فلسطينيةٍ سيُقابَلُ بخطواتٍ أحاديةِ الطرف، تشمل فرضَ السيادةِ على الضفةِ الغربية.
