في بيان شديد اللهجة أدان رؤساء البلديات في محافظة السويداء جنوبي سوريا الأعمال التي تهدد أمن واستقرار المؤسسات الرسمية في المحافظة، مؤكدين أن الاعتداء الذي تعرض له المحافظ المستقيل، مصطفى بكور، لم يكن استهدافاً لشخصه فقط، بل طال كل مؤسسة رسمية وسكان المحافظة.
البيان أوضح أن مركز المحافظة ليس مجرد مبنى إداري، بل هو كيان وظيفي يمثل مختلف الوزارات ويشرف على تسيير شؤون الحياة اليومية والخدمات الأساسية لسكان السويداء، محذرين من أن أي تجاوز أو خلل فيه سيؤثر سلباً على كافة البلديات والمرافق العامة.
وطالب الموقعون على البيان بفتح تحقيق للكشف عن ملابسات ما حدث في مكتب المحافظ، محذرين من خطورة التضليل أو التحريض الشعبي الذي قد يؤدي إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المحافظة، مشددين على ضرورة تفعيل دور الضابطة العدلية وقوى الأمن الداخلي وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في المحافظة لحماية المؤسسات وموظفيها.
ومن جهتهم، أدان نشطاء “ساحة الكرامة” في مدينة السويداء الاعتداء الذي تعرض له المحافظ، معتبرين أنه لا يمكن فصله عن السياق السياسي والأمني الراهن في البلاد.
واتفق رؤساء البلديات ونشطاء “ساحة الكرامة” على عدة نقاط مشتركة، أبرزها رفض المظاهر المسلحة، وعدم السماح بالتعدي على المؤسسات الرسمية، بالإضافة إلى تعزيز دور قوى الأمن الداخلي لضمان الأمن والاستقرار، ومنع استغلال الأحداث الجارية لخدمة أي أجندات سياسية.
