طلبت السلطات الإسبانية من نحو 150 ألف شخص من سكان بلدة فيلانوفا إي لا جيلترو والقرى المحيطة بها جنوب غرب برشلونة التزام منازلهم لساعات بعد أن أدى حريق في مستودع صناعي إلى إطلاق سحابة سامة من الكلور.
وقالت وحدة الحماية المدنية المحلية، إنه طلب من السكان البقاء في منازلهم وإبقاء النوافذ والأبواب مغلقة كإجراء وقائي، بينما كان رجال الإطفاء يكافحون الحريق في المصنع، الذي كان يحتوي على 70 طناً تقريباً من أقراص تنظيف حمامات السباحة.
وبحسب صحيفة “الباييس”، فقد تفاعلت الأقراص مع المياه المستخدمة لإطفاء الحريق، مما أدى إلى تكوين سحابة سامة.
كما حثت السلطات السكان على توخي الحذر، خاصة كبار السن والأشخاص الذين يعانون من حالات مرضية سابقة.
وتم رفع الإغلاق بعد السيطرة على الحريق، على الرغم من أن السلطات لم تستبعد فرض المزيد من القيود مع استمرارها في مراقبة الوضع.
