الفوضى الأمنية بسوريا في تصاعدٍ مستمر، وسط غياب أي تحركاتٍ جدية، لوضع حدٍّ لهذه الأوضاع المتردية، حيث أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان مجددًا، بسقوط قتلى وجرحى بمناطقَ متفرقةٍ من البلاد.
المرصد أوضح أنه تم العثور على جثة شابٍّ كان قد اعتُقل، من قبل قواتٍ تابعةٍ لوزارتَي الدفاع والداخلية، خلال الأحداث الأخيرة التي جرت في منطقة أشرفية صحنايا بريف دمشق.
وفي حماة وسط البلاد، قُتل عنصرٌ من قوات النظام السابق، جراء استهدافه من قبل مسلحين مجهولين يستقلون دراجةً نارية، في حي العليليات، بالإضافة إلى إصابة عنصرين من الأمن العام بجروحٍ متفاوتة، جراء إطلاق نارٍ نفذه مسلحون مجهولون في حي كرم الزيتون بمدينة حمص.
المرصد: مجموعات مسلحة تستولي على عشرات المنازل بريف دمشق
إلى ذلك استولت مجموعاتٌ مسلحة محلية، على نحو خمسين منزلاً في حي عش الورور شمال شرق العاصمة دمشق، وسط أجواءٍ من الترهيب طالت السكان، الذين أُجبروا على مغادرتها قسرًا تحت تهديد التوقيف أو الاعتقال، بحسب ما ذكر المرصد السوري.
المرصد أشار إلى أن الخوف من الملاحقة الأمنية والتعرض للإهانة أو الاعتقال، دفعَ بالكثيرين إلى الامتناع عن تقديم شكاوى رسمية، أو الكشف عن هوياتهم خشيةَ الانتقام.
المجموعات المستولية على العقارات تبرّر أفعالها، بأن الأراضي المقامة عليها هذه المنازل، تعود ملكيتُها لهم، أو أنها صودرت من قبل الدولة في فترات سابقة، وذلك رغم أن غالبية هذه العقارات، مُصنفةٌ كأملاك دولةٍ أو أراضٍ بصفة انتفاعٍ ووضعِ يد، ولا تحمل وثائقَ مُلكيةٍ رسمية، الأمر الذي يُسهل عمليات فرض السيطرة عليها.
