الأعمال الدامية التي شهدها الساحل السوري، والتي راح ضحيتَها أكثرُ من ألفٍ وستمئة شخص، يبدو أن لها تبعاتٍ أخرى، تشمل انتهاكاتٍ على أساسٍ طائفي، من بينها القتل والخطف والتهجير القسري والابتزاز، بحق أبناء المكون العلوي.
مصادر محليةٌ أفادت بأن قواتٍ تابعةً للحكومة السورية الانتقالية، اعتقلت عشرة أشخاصٍ من الطائفة العلوية، من قرية حبابة بريف طرطوس، واقتادتهم إلى جهةٍ مجهولة.
وفي ريف اللاذقية أفاد سكانٌ محليون، بأن قواتٍ تابعةً لوزارة الدفاع والداخلية في الحكومة السورية الانتقالية، اقتحموا قرية رأس العين القريبة من مدينة جبلة على الساحل، واعتقلوا على إثرها رجلَ دينٍ من الطائفة العلوية، تحت تهديد السلاح، مشيرين إلى أن العناصر وجّهوا إهاناتٍ لفظية إلى أفراد أسرة الرجل.
المرصد السوري: مقتل وإصابة أكثر من 10 أشخاص في سلسلة حوادث أمنية جديدة
وفي ظل الفوضى الأمنية وانتشار السلاح بعدة مناطق من البلاد، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بمقتل وإصابة أحد عشر شخصاً في أرياف حماة وحلب والسويداء ودرعا.
ففي محافظة حماة قال المرصد، إن مسلحون مجهولون أقدموا على إطلاق النار على ثلاثة أشقاءَ من المكوِّن العلوي، في قرية “تل سكين الساروت” بريف المحافظة، ما أسفر عن مقتلهم على الفور، مضيفاً بأن شخصًا قُتل جراء تعرضه لإطلاق نارٍ من قبل مسلحين مجهولين، يستقلون دراجةً نارية في مدينة طيبة الإمام بريف حماة الشمالي.
المرصد الحقوقي أكد مقتل ثلاثة أشخاصٍ وإصابة آخرَ بجروح، جراء هجومٍ مسلحٍ نفذه ملثمون مجهولون بالأسلحة الرشاشة، استهدف مكتبًا لتجارة السيارات في مدينة أعزاز بريف حلب شمالي سوريا
وفي السويداء جنوب البلاد، اندلعت اشتباكاتٌ مسلحة بين عائلتين في قرية الدّور، ممّا أسفر عن مقتل شابّين، وسط توترٍ أمنيٍ شهدتْه المِنطَقة، في وقتٍ شهدت درعا المجاورة، محاولةَ اغتيالٍ نفذتْها مجموعةٌ مسلحةٌ ضد شخصٍ في شارع السوق وسط المدينة، ممّا أدّى إلى فقدان طفل لحياته.
