تعزيزاتٌ عسكرية جديدة للتحالف الدولي لهزيمة داعش، وللقوات الأمريكية في شمال وشرق سوريا، وذلك في إطار ما يبدو أنّه عمليةُ إعادةِ انتشارٍ سبق أنْ تحدّثَ عنها مسؤولون أمريكيون.
المرصدُ السوري لحقوق الإنسان أفاد بدخول تعزيزاتٍ عسكرية ولوجستية للتحالف الدولي من معبر الوليد مع إقليم كردستان، باتّجاه قاعدة “خراب الجير” بريف مدينة رميلان بشمال شرق سوريا.
المرصدُ السوري أوضح أنّ التعزيزاتِ تشمل سبعين شاحنةً محمّلةً بمعداتٍ عسكرية شملت مصفحاتٍ ومنظوماتِ رادار ومدافعَ بعيدةَ المدى وعرباتٍ مصفحةً وصهاريج، إضافة لوقودٍ وصناديقَ مغلقة وقطعاً من الأسلحة.
وفي وقتٍ سابقٍ من هذا الشهر دخلت عدةُ أرتال عسكرية لقوات التحالف الدولي والجيشِ الأمريكي إلى القواعد العسكرية في شمال وشرق سوريا، في وقتٍ تحدثتْ تقاريرُ عن عمليةِ إعادةِ انتشارٍ وتوزيعٍ للقوات الأمريكية.
وتتزامن هذه التحركاتُ العسكرية مع استمرار التحذيرات من تنامي خطرِ تنظيم داعش الإرهابي في شمال وشرق سوريا، خاصة وأنّ البلادَ تَشهَد تطوراتٍ أعقبتْ سقوطَ النظام السوري السابق.
ووَفقاً لهذه المعطياتِ والمؤشراتِ على الأرض، يرى مراقبون وخبراءُ عسكريون أنّ الولاياتِ المتحدةَ قد ترسّخ وجودَها العسكري خلال الفترة القادمة في قواعدَ معينةٍ بشمال وشرق سوريا، لمنع أيِّ تهديداتٍ محتملةٍ من قبل داعش وخلاياهُ الإرهابية.
