أعلن مستشفى “إن واي يو لانغون” استئصال كلية خنزير معدلة وراثياً، كانت قد زُرعت لدى مريضة أمريكية قبل أكثرَ من أربعة أشهر، لأنّ جسمها بدأ يرفض العضو المزروع.
وكانت المريضة، توانا لوني، وهي في العقد الخامس من العمر، قد خضعت لعملية زرع كلية خنزير معدلة وراثياً، وهي ممارسة طبية لا تزال تجريبية، في نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.
وأوضح، روبرت مونتغومري، الطبيب الجراح الذي أجرى العملية، أنه بعد النتائج الأولية المشجِّعة للعملية، عانت لوني في أوائل نيسان/ أبريل الحالي من تراجع في وظائف الكلية بسبب رفض جسمها الكبير لها.
وأشار مونتغومري إلى أنّهم يحقّقون في سبب هذا الرفض بعد فترة طويلة من الاستقرار، لافتاً إلى أنّ المريضة قلّصت من استخدام علاج مثبط للمناعة من أجل علاج عدوى لا علاقة لها بكلية الخنزير.
وقال مونتغومري إن قرار استئصال العضو اتخذته المريضة وأطباؤها للحفاظ على احتمالٍ مستقبلي بالخضوع لعملية زرع أخرى.
وكانت لوني قد تبرّعت بإحدى كليتيها لوالدتها عام 1999، وواصلت الخضوع لجلسات غسيل الكلى مدى ثماني سنوات بعدما أدت مضاعفات الحمل إلى إتلاف كليتها الثانية، وبعد الفشل في العثور على متبرع مناسب، سمح وضعها بتلقي كلية معدلة وراثياً بعد تدهور صحتها.
