مع تصاعد القتال في قطاع غزة، وعودة العمليات العسكرية بين حركة حماس والجيش الإسرائيلي، حذرت هيئة الأمم المتحدة للمرأة من العواقب الوخيمة، لانهيار وقف إطلاق النار على النساء والفتيات في غزة.
وفي مؤتمرٍ صحفي في جنيف، قالت الممثلة الخاصة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في فلسطين، ماريس غيمون، إن الفترة الممتدة من الثامن عشر إلى الخامس والعشرين من آذار الماضي، شهدت مقتل ثمانمئة وثلاثين شخصا، منهم مئةٌ وأربعةٌ وسبعون امرأة، وثلاثمئة واثنان وعشرون طفلاً.
الممثلة الخاصة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في فلسطين، أشارت إلى أن هذا يعني مقتل واحدٍ وعشرين امرأةً وأكثرَ من أربعين طفلاً يوميًا، مؤكدة أن هذا ليس ضررًا جانبيا؛ هذه حربٌ تتحمل فيها النساءُ والأطفال العبء الأكبر.
الممثلة الأممية أكدت أن النساء والأطفال يشكلون ما يقرب من ستين بالمئة من الضحايا في الأحداث الأخيرة، لافتةً إلى أن شركاء الهيئة ونساءً وفتياتٍ في غزة، يطالبن بإنهاء الحرب.
ونقلاً عن شهادات نساءٍ رفضن النزوح مجدداً، أشارت ماريس غيمون، بأنه لا توجد أماكنُ آمنةٌ في القطاع، وأن إسرائيل أوقفت دخول المساعدات الإنسانية منذ الثاني من آذار، وإلى تجدد القصف الإسرائيلي في الثامن عشر آذار، مما يعرض حياة السكان للخطر.
وفي ختام حديثها، دعت المسؤولة الأممية ماريس غيمون، إلى حماية حقوق وكرامة سكان غزة، خاصةً النساء والفتيات، اللاتي تحمّلن العبء الأكبر من هذه الحرب المستمرة.
