على الرغم من أنّ ظروف العودة الآمنة للاجئين السوريين إلى بلادهم لم تتوفر بعد، في ظل أوضاع أمنية واقتصادية ومعيشية صعبة تشهدها سوريا، إلا أنّ مئات السوريين عادوا ولا يزالون من مختلف دول اللجوء منذ سقوط النظام السوري السابق.
أحدث عمليات العودة للسوريين كانت من الأردن، حيث أعلنت السلطات هناك مغادرة أكثر من اثنين وأربعين ألفاً وستمئة لاجئ سوري منذ سقوط نظام بشار الأسد أواخر العام الماضي.
وزارة الداخلية الأردنية قالت في بيان إنّ اثنين وأربعين ألفاً وستمئة وخمسة وسبعين لاجئاً سورياً غادروا الأردن إلى سوريا عبر معبر جابر الحدودي.
وأوضحت الوزارة أن سبعة آلاف ومئة وسبعة عشر لاجئاً غادروا من داخل المخيمات، فيما عاد ما يزيد على خمسة وثلاثين ألفاً وخمسمئة آخرين إلى بلدهم من مختلف أنحاء الأردن، مشيرة إلى أن كافة اللاجئين عادوا بشكل طوعي.
اتفاق أردني سوري للعمل على تأمين الحدود المشتركة بين البلدين
عودة السوريين هذه جاءت في أعقاب زيارة لرئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع إلى الأردن، اجتمع خلالها مع العاهل الأردني عبد الله الثاني.
الديوان الملكي الأردني قال إنّ الجانبان اتفقا خلال اللقاء على العمل لتأمين الحدود المشتركة للبلدين من تهريب الأسلحة والمخدرات.
وكانت مصادر مطلعة قد كشفت في وقت سابق، أن زيارة الشرع إلى الأردن تناولت المخاوف الأردنية بشأن أمن الحدود خاصة فيما يتعلق بتهريب المخدرات.
