تبادلت إسرائيل وحركة حماس الاتهامات عقب تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي بدأ سريانه في التاسع عشر من الشهر الجاري.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري إن حماس لم تلتزم باتفاق التبادل مع إسرائيل حيث كان من المقرر الافراج عن المدنيين الإسرائيليين أولاً، مضيفاً أن بلاده مستمرة في تطبيق الاتفاق وتنتظر عودة باقي المحتجزين لدى الحركة.
في المقابل اتهمت حماس تل أبيب بالتلكؤ في تنفيذ بنود الاتفاق بمنع عودة النازحين المشاة من الجنوب إلى الشمال، وحملتها مسؤولية أي تعطيل، محذرة من أن ذلك سيكون له تداعيات على المراحل اللاحقة من الاتفاق.
وفي وقت سابق قال الصليب الأحمر الدولي أنه استكمل المرحلة الثانية من عملية تبادل الأسرى والرهائن بين إسرائيل وحماس حيث أفرجت الأخيرة عن أربع مجندات إسرائيليات فيما أطلقت تل أبيب سراح مئتي أسير فلسطيني.
