قرى وبلدات يقطنها مواطنون من أبناء الطوائف (العلوية-الشيعية-المرشدية)، تشهد انتهاكات وجرائم وعمليات تصفية ميدانية، على يد مجموعات مسلحة محلية تعمل تحت إدارة هيئة تحرير الشام بحسب ما يؤكد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وبحسب المرصد السوري فقد شملت الانتهاكات إعدامات ميدانية وصفت بالوحشية واعتقالات عشوائية طالت عشرات الأشخاص الذين تعرضوا لإهانات، فضلاً عن الاعتداء على الرموز الدينية، في خرق واضح للقيم الإنسانية، بالإضافة إلى انتهاكات تتعلق بالتنكيل بالجثث، في مشاهد تعكس مستوى غير مسبوق من القسوة والعنف.
وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن احتجاجاتٍ وسط مدينة اللاذقية على الساحل السوري، تنديدا بالانتهاكات المرتكبة بحق الطائفة المرشدية، كما شهد ريف محافظتي حماة وحمص، مظاهرات مماثلة طالبت بمحاسبة المسؤولين عن ارتكاب تلك الجرائم.
هذه الاحتجاجات جاءت بعد التعديات المستمرة من قبل مسلحين مجهولين على رموز ومقابر تعود للطائفة المرشدية في العديد من القرى، آخرها في قرية ميريمين بريف حمص، حيث أقدم مسلحون مجهولون على مهاجمة سكان القرية بعد رفضهم إزالة صور لمراجعهم ورموزهم الدينية، ما أسفر عن مقتل أربعة مدنيين وإصابة اثنين.
وبحسب المرصد السوري فإن ريف حمص سجل خلال 72 ساعة، عشر جرائم، راح ضحيتها اثنان وعشرون شخصاً غالبيتهم جرى تصفيتهم على يد مجموعات مسلحة.
مقتل 3 عناصر من الأمن العام التابع لإدارة هيئة تحرير الشام
العاصمة دمشق أيضاً كان لها حصة من حالة الفوضى الحاصلة، إذ تعرض حاجز للأمن العام التابع لإدارة هيئة تحرير الشام في جرمانا لهجوم نفذه مسلحون، أسفر عن إصابة ثلاثة عناصر من الحاجز، وفق المرصد السوري.
الوضع في درعا بالجنوب السوري مقارنة بدمشق كان أسوأ، حيث قُتل عنصران من قوى الأمن التابعة لهيئة تحرير الشام في بلدة إنخل، ما دفع قوى الأمن لفرض حظر تجوال على البلدة.
وفي بلدة محجة بريف المحافظة ذاتها، اغتيل رئيس مخفر الشيخ مسكين التابع لجهاز الأمن العام، إثر تعرضه لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين على الطريق الواصل بين مدينتي الشيخ مسكين وإزرع.
