وسط تزايد المخاوف من عودة نشاط خلايا داعش الإرهابي الذي يبدو أنه يستغل الفراغ الأمني والتوترات التي خلفتها العمليات العسكرية الأخيرة في سوريا، تسعى واشنطن لتعزيز وجودها ومنع التنظيم من استغلال سقوط النظام السابق وإعادة هيكلة نفسه من جديد.

المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، الجنرال بات رايدر قال إن عدد القوات الأمريكية في سوريا تضاعف قبل سقوط النظام السابق بعدة أشهر.
وخلال مؤتمر صحفي أوضح رايدر أن هناك 2000 جندي في سوريا، وهو رقم أعلى بكثير من الرقم المعلن سابقاً وهو 900 جندي. وأضاف أن الجنود الإضافيين هم مثابة قوات مؤقتة أُرسلت لدعم مهمة محاربة تنظيم داعش الإرهابي في المنطقة.
وتقول تقارير غربية إن الولايات المتحدة تعزز من جودها في سوريا، ليس فقط بهدف محاربة داعش، على اعتبار أن هناك تطورات وتغييرات كبيرة في الشرق الأوسط تستدعي أن ترمي بثقلها في المنطقة خاصة بعد خروج روسيا.

التحالف الدولي يرسل تعزيزات عسكرية جديدة لقواعده بشمال شرق سوريا
هذه التصريحات تزامنت مع إرسال قوات التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش تعزيزات عسكرية جديدة عبر معبر الوليد الحدودي بين سوريا والعراق” إلى قاعدتها العسكرية في خراب الجير بريف منطقة رميلان شمال شرقي سوريا.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن تلك التعزيزات تضم أكثر من 60 شاحنة دخلت على دفعتين تحمل معدات عسكرية ومدرعات ومدافع ثقيلة ومصفحات عسكرية.
ويؤكد التحالف الدولي أهمية الشراكة مع قوات سوريا الديمقراطية في مواجهة خطر تنظيم داعش الإرهابي ومنع ظهوره مرة أخرة، والقضاء على الأسباب التي تؤدي إلى تنامي قوته وتعيد انتشار إرهابه في المنطقة مجدداً.
