للشهر الثالث عشر توالياً، يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته في قطاع غزة، ولا سيما في شمال القطاع، إذ أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، بمقتل امرأةٍ وأطفالها الثلاثة بقصفٍ لطائرات الجيش الإسرائيلي استهدف منزلاً في بلدة بيت لاهيا.
كما شنت الطائرات الإسرائيلية غارةً جوية في محيط الدوار الغربي ببلدة بيت لاهيا، بينما أطلقت المدفعية قذائفها على جباليا ومشروع بيت لاهيا.
الجيش الإسرائيلي توغّل أيضاً في منطقة الشيماء غرب بيت لاهيا، بينما يتقدّم نحو مدرسة الفاخورة غربي مخيم جباليا، تحت غطاءٍ ناري مكثف ومتواصل.
كما شنّت المدفعية الإسرائيلية قصفًا مدفعيًّا مكثّفًا، بالتزامن مع إطلاق نارٍ من آليات ومسيّرات إسرائيلية ونسف مبانٍ ومربعات سكنية في مخيم جباليا، ومنطقة الصفطاوي، ومحيط دوار أبو شرخ، وغرب بيت لاهيا.
بدوره، قال مدير مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، حسام أبو صفية، إن الوضع ما يزال صعبًا جدًّا في المستشفى وأن مَن فيه محاصرون، مشيراً إلى وفاة عددٍ من الجرحى لعدم وجود تخصصات جراحية، وذلك لأن أغلب الحالات تأتي مشيًا على الأقدام وتحتاج تدخلًا جراحيًا، وكثيرٌ من المصابين يموتون في الشوارع لعدم مقدرتهم الوصول إلى المستشفى.
وفي جنوب القطاع، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية نقلاً عن مصادر طبية، إن شخصان قتلا وأصيب آخرون بقصف إسرائيلي، استهدف مجموعةً من الأشخاص شرق مدينة رفح.
وفي خان يونس، قتلت امرأتان وأُصيب أربعة أشخاص جراء قصف للقوات الإسرائيلية، طال منطقة أبو دقّة في بلدة الفخاري، حيث بحثت طواقم الإنقاذ عن مفقودين تحت أنقاض منزل مدمر، في محاولة للعثور على أحياء بين الركام.
