تتجه أنظارُ عشاق كرة القدم حول العالم، صوبَ ملعب سانتياغو برنابيو في العاصمة الإسبانية مدريد، لمتابعة قمةٍ كرويةٍ من قمم الزمن الجميل، بين ريال مدريد الإسباني وضيفه ميلان الإيطالي، ضمن مباريات الجولة الرابعة من منافسات مرحلة الدوري، لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، ويدخل عملاق العاصمة الإسبانية المباراة، بعد تكبُّده لهزيمةٍ ثقيلةٍ أمامَ غريمه الأزلي برشلونة، برباعيةٍ بيضاءَ في الجولة الحادية عشرة من الدوري، ليصبح الفارقُ بين الفريقين تسعَ نقاطٍ كاملة، مع مباراةٍ مؤجلةٍ لريال مدريد، وكان قبلها قد تمكن الميرنغي من تحقيق الفوزِ على بروسيا دورتموند الألماني، في الجولة الفائتة من مسابقة دوري الأبطال، ليرفع الفريقُ رصيده لست نقاطٍ بالمركز الثاني عشر بسلُّم ترتيب الفرق، كما تعرض النادي الملكي بشكلٍ عام لصدمةٍ كبيرة، بعد تتويج رودري نجم مانشستر سيتي بالكرة الذهبية، حيث كان الجميعُ متيقنًا أنها ذاهبةٌ لنجم عملاقِ العاصمة الإسبانية البرازيلي فينيسوس، وعليه فإن فريق المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، تعرض خلال الأيام الماضية لصدماتٍ كبيرة، لذلك فإن الجميعَ يسعى لأن يكون حاضرًا وبالموعد، لتحقيق الفوز على ميلان، وهو الطريق الوحيد ليستعيد الميرنغي توازنه من جديد، ويمضي في بطولته المفضلة، لذا فإن المدرب الإيطالي مُطالَبٌ بإيجاد كل الحلول الممكنة، لتفادي أي تعثُّرٍ جديدٍ بالبطولة، خاصةً وأن المباراة ستُقام في معقل الفريق سانتياغو برنابيو، على صعيدِ التشكيلة سيفتقد الفريقُ خدمات عديدٍ من اللاعبين، يتقدمهم المدافع داني كارفخال والعملاق البلجيكي تيبو كورتوا بسبب الإصابة، ومع ذلك فإن صفوف الفريق تعجُّ بكوكبةٍ من النجوم، القادرين على كسب النقاط الثلاث، وتحقيق الفوز الثالث للملكي في التشامبيونزليغ
على الجهة الأخرى من الملعب، يخوض نادي ميلان اللقاء، بعد أن استعادَ توازنه في الدوري الإيطالي، بانتصاره على مونزا بهدفٍ نظيف، ليحصدَ نقطته السابعة عشرة، بالمركز السابع بجدول ترتيب الفرق كما أن مسيرته الأوروبية في دوري الأبطال، لم تكن بالمستوى المأمول كفريقٍ يحمل سبعةَ ألقابٍ في البطولة القارية، حيث يحتل المركزَ الخامس والعشرين، برصيد ثلاث نقاطٍ فقط، جمعها من الفوز على كلوب بروج في الجولة الثالثة، والخسارة أمام كلٍّ من ليفربول وباير ليفركوزن في أول جولتين، لذلك يطمح المدرب البرتغالي باولو فونسيكا ولاعبوه، للعودة لسكة الانتصارات وتحقيق الفوز على حامل اللقب، رغم صعوبة المهمة، خاصةً في ظل المشاكل التي دبّت بين فونسيكا وبعض لاعبيه، يتقدمهم النجم البرتغالي رافاييل لياو، ويدرك الجميع في ميلان أن أيَّ تعثرٍ جديدٍ في دوري الأبطال، قد يكلفهم الخروج من البطولة القارية
