في كل عام مع بداية شهر أيلول / سبتمبر يبدأ موسم قطاف شجر الجوز في عموم سوريا، ولا سيما محافظة اللاذقية شمال غربي البلاد، من أشجار يصل طولها إلى أكثر من عشرة أمتار ما يجعلها مهمة محفوفة بالمخاطر رغم جماليتها في قلوب المزارعين.
معظم الفلاحين في مناطق جبال اللاذقية اتجهوا لزراعة الجوز منذ ثلاثين عاماً بعد أن كان اعتمادهم على زراعات أخرى وذلك لخصوبة الأرض وتوفر الماء وعدم حاجتها للعناية الزائدة، فضلاً عن قدرة أشجارها على البقاء لأكثر من خمسمئة عام، وهو ما جعل محصول أشجار الجوز مصدراً أساسياً من مصادر الدخل لدى المزارعين.
وتختلف أحجام الجوز كأنواعه فيما يبقى للجوز البلدي طعمه المميز وجودته العالية، ويعود السبب في ارتفاع أسعاره كونه يدخل في العديد من المأكولات والحلويات، فيما لقشره علاقة بالمنتجات التجميلية أما خشبه فيستخدم في صناعة المفروشات

