مع استمرار القصف الإسرائيلي على لبنان وسط تعثر آمال وقف إطلاق النار بين تل أبيب وحزب الله، قالت وزارة الصحة اللبنانية، إن ثمانية عشر شخصاً قُتلوا فيما أصيب ثلاثة وثمانون آخرون خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
الوزارة أشارت في بيان إلى ارتفاع عدد القتلى جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان إلى ألفين وتسعمئة وستة وثمانين فضلاً عن إصابة ثلاثة عشر ألفاً وأربعمئة واثنين، منذ أكتوبر تشرين الأول ألفين وثلاثة وعشرين ، مؤكدةً أن ما لا يقل عن سبعمئة واثنين وسبعين من القتلى هم من النساء والأطفال.
من جهته، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة اللبنانية في بيان منفصل، أن غارة إسرائيلية على حارة صيدا أدت في حصيلة أولية إلى مقتل ثلاثة أشخاص، وإصابة تسعة آخرين بجروح.
“الوكالة الوطنية للإعلام” اللبنانية أوضحت من جانبها، أن الغارة استهدفت مبنى في تعمير حارة صيدا، حيث شوهدت سحب الدخان تغطي سماء المنطقة، وهرعت فرق الإسعاف إلى المنطقة، لافتةً إلى أن غارة إسرائيلية أخرى استهدفت مبنى سكنياً في بلدة الغازية بجنوب البلاد.
إلى ذلك، أشار رئيس بلدية تبنين نبيل فواز، في حديث إلى «وكالة الصحافة الفرنسية»، إلى احتمال خروج المستشفى الحكومي في البلدة عن الخدمة في الساعات المقبلة جراء الأضرار البالغة التي تعرّض لها، وذلك بعدما استهدفت غارة إسرائيلية محيط المستشفى في البلدة التابعة لقضاء بنت جبيل في الجنوب أيضاً.
“الوكالة الفرنسية” أوضحت أن الجيش الإسرائيلي شن ثلاث غارات على الأقل على المنطقة التي تعرّضت لعمليات قصف عنيفة في الأيام الماضية، في ظل الحرب بين إسرائيل وحزب الله.
وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلامية بشن الطيران الإسرائيلي غارات جوية على عدة مناطق في البقاع شرقي لبنان، حيث طالت وسط مدينة “بعلبك” وقرية “دورس” جنوبي المدينة، بعدما أصدر الجيش الإسرائيلي تعليمات إخلاء جديدة لسكان محافظة بعلبك اللبنانية، محذراً بضربها لوجود مصالح تابعة لحزب الله فيها.
