أعلنت المديرة التنفيذية لمنظمة اليونيسف، كاثرين راسل، عن فقدان أكثر من خمسين طفلًا حياتهم في منطقة جباليا شمال غزة خلال ثمانية وأربعين ساعة.
وأشارت راسل إلى أن الهجمات التي استهدفت جباليا، وعيادة التطعيم، وموظفة من اليونيسف تظهر العواقب الوخيمة لضرباتٍ عشوائيةٍ على المدنيين في قطاع غزة.
وأكدت على ضرورة حماية المدنيين والمرافق المدنية، بما في ذلك المباني السكنية والعاملين في المجال الإنساني، التزاماً بالقانون الدولي الإنساني.
كما شددت راسل على أن أوامر النزوح أو الإخلاء لا تبرر استهداف الأفراد أو الممتلكات في أيِّ منطقة كأهدافٍ عسكرية، ودعت إلى ضرورة التزام الأطراف المتنازعة بالتمييز بين الأهداف العسكرية والمدنية وضمان تناسب الهجمات مع اتخاذ كافة الاحتياطات الممكنة.
وطالبت مديرة اليونيسف السلطات الإسرائيلية بإجراء تحقيق فوري في الهجوم الذي استهدف موظفة من المنظمة ومحاسبة المسؤولين. ودعت الدول الأعضاء إلى استخدام نفوذها لضمان احترام القانون الدولي، مع التركيز على حماية الأطفال.
