يواصل الاحتلال التركي شن هجماته الجوية على مناطق متفرقة من شمال وشرق سوريا، مخلفاً مزيداً من الخسائر البشرية بين المدنيين، وأضراراً جسيمة بالبنية التحتية الحيوية للمنطقة، بما فيها محطات الطاقة والمنشآت الخدمية.
قوى الأمن الداخلي في الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، أعلنت في بيان حصيلة هجمات الاحتلال التركي المتواصلة على المنطقة.
قوى الأمن الداخلي تكشف حصيلة هجمات الاحتلال التركي
كشفت قوى الأمن الداخلي لإقليم شمال وشرق سوريا في بيان، حصيلة هجمات الاحتلال التركي منذ ليلِ الأربعاء الماضي على مناطقَ شمال وشرق سوريا.https://t.co/8iysWXJ2CE pic.twitter.com/qcZKUMqiOd
— قناة اليوم (@alyaum_news) October 25, 2024
البيان أوضح أنّ مناطق شمال وشرق سوريا تعرضت لستمئة وخمسٍ وثمانين ضربة جوية وقذيفة مدفعية، منذ ليل الأربعاء الخميس، وحتى يوم الجمعة، ما أسفرت عن فقدان سبعة عشر شخصاً لحياتهم، هم أربعة عشر مدنياً، بينهم أطفال، وثلاثة عسكريين، إضافة لإصابة نحو خمسين آخرين.

قوى الأمن أشارت في بيانها إلى تعرض المنطقة لنحو مئة استهداف بالطيران المسير، وثلاثة عشر هجوماً بطائرات حربية، إضافة لخمسمئة وثلاثٍ وسبعين استهدافاً بقذائف الهاون، طالت منشآت حيوية وبنى تحتية، ومناطق مأهولة بالسكان المدنيين.

هذا وتزامن البيان مع سلسلة هجمات للاحتلال التركي طالت يوم الجمعة مختلف المناطق في شمال وشرق سوريا.
ففي ناحية تل تمر، أدى قصف بري عنيف من قبل الاحتلال والفصائل الإرهابية التابعة له، عن إصابة مدنيَّين اثنين، أحدهما طفل، وجرى نقلهما إلى مشافي الناحية لتلقي العلاج.

وفي رميلان بأقصى شمال شرقي سوريا، استهدفت طائرة مسيرة تركية مرآباً للسيارات، مما تسبب بأضرارٍ ماديةٍ كبيرة، فيما أصيب مدني بجروح بليغة، جراء قصف بالأسلحة الثقيلة استهدف قرية مشرفة بوير بريف منبج شمالي البلاد.
وفي مدينة قامشلي أفاد مراسلنا بتعرض شركة التطوير الزراعي الواقعة على الحزام في المدينة لهجوم جوي، ما أسفر عن أضرار مادية، تزامناً مع قصف استهدف محطة سادكوب، ومحطات نفطية، فيما طالت هجمات أخرى جبل قره جوخ بريف ديرك / المالكية وقرية الطبكة، فيما فقد مدني حياته وأصيب ثمانية آخرون بقصف استهدف صوامع القمح في قرية روفي ومركز مدينة كوباني.

