وسط استمرار الخلافات بين القوى السياسية حيال مرشحي الوزارات الشاغرة، لا يبدو أن جلسة البرلمان المقررة اليوم الثلاثاء، ستنهي أزمة الفراغ السياسي، اذ يسعى رئيس الوزارء عادل عبد المهدي في محاولة جديدة له إنهاء ازمة استكمال كابينته الوزارية.
رئيس الوزراء طرح جملة حلول على رئيس البرلمان محمد الحلبوسي لحسم النزاع بشأن المناصب الوزارية الشاغرة، مشيراً الى إن التأخير في إكمال التشكيلة الحكومية يعرقل الجهود في توفير الخدمات للسكان.
وقدم عبد المهدي رسالة الى الحلبوسي تشتمل مقترحات بشأن تشكيل الحكومة واختيار الوزراء المتبقين من كابينته الحكومية، وذلك في محاولة لنزع فتيل ازمة الوزارات الشاغرة
ويقضي الاقتراح بعرض الأسماء المتبقية للتصويت للمقاعد الوزارية الشاغرة على مجلس النواب للقبول بها أو رفضها، وفي حال الرفض تُعرض أسماء أخرى بديلة، وقبول الكتلتين الرئيسيتين بالتصويت على الوزارات المتفق عليها، كما ستتفقان على طرح أسماء جديدة كلياً، أو يُترك موضوع الأسماء لرئيس مجلس الوزراء.
ويتركز الجدل حول مرشحي حقيبتي الدفاع والداخلية بين كتلتي البناء والإصلاح البرلمانيتين، فضلاً عن وجود خلافات سنية – سنية وشيعية شيعية بشأن اسماء المرشحين.
من جهة أخرى أكد رئيس مجلس الوزراء السابق حيدر العبادي خلال استقباله رئيس مجلس النواب السابق سليم الجبوري، ان هناك بوادر دوافعها انتقامية ستؤثر سلبا على الاوضاع في البلد، في اشارة منه الى بعض الاجراءات الحكومية التي اعلنها عبد المهدي ومنها الغاء قرارات لمجلس الوزراء ورئيس مجلس الوزراء السابقين.
