في خطوة لتطوير عمل الفن والفنانين، ولأن الفن من أكثر الوسائل المعبرة عن ثقافة ووعي الشعوب، نظّمت حركة ميزوبوتاميا للثقافة والفن الديمقراطي بالتنسيق مع هيئة الثقافة والفن وجامعة روج آفا، حفل افتتاح “المعهد العالي للفنون في روج آفا”، في مدينة المالكية/ ديرك شمال شرق سوريا.
المعهد الذي يعتبر أحد أهم منجزات ثورة التاسع عشر من تموز، سيكون له دوراً مهماً في تطوير المراكز الفنية على أسس علمية، وتخريج كوادر قادرة على بناء وتطوير الفن في مناطق شمال وشرق سوريا.
يضمُّ المعهد بحسب الرئيسة المشتركة للمعهد ثلاثة أقسام وهي المسرح والموسيقا والسينما، وسيتمُّ تدريس الطلاب لمدة ثلاثة سنوات دراسية، على أن يتمَّ لاحقاً توسيع أقسام المعهد لتضمَّ مجالاتٍ أخرى.
الطالب إيفان محمد يرى أن افتتاح المعهد في شمال وشرق سوريا على الرغم من ظروف الحرب التي تمرُّ بها سوريا، يشكل خطوة مهمة وفخراً لشعوب المنطقة بشكل عام.
ويشكل الفن دوراً رديفاً للمراكز التعليمية والتربوية، لما يلعبه من دورٍ أساسي في الرقي بالمجتمع، إضافة إلى كونه وسيلة هامة في نقل ثقافات الشعوب.
