لاشكَّ أن أسرابَ المسيّرات غدَتْ صبغةَ الحرب بين روسيا وأوكرانيا في الآونة الأخيرة، فكلما اشتدَّ زَخَم المعارك، كلما قلّت فرصُ الحل السلمي، واتسعت الهوّة أكثرَ فأكثرَ بين طرفي الصراع.
حاكم ميكولايف الأوكرانية فيتالي كيم قال، إنّ هجوماً روسياً بالطائرات المسيّرة، استهدف البنيةَ التحتية للطاقة، في المنطقة الواقعة جنوبي البلاد، متحدثاً عن رصد ستٍّ وخمسين مُسيّرةً وصاروخاً واحداً، شاركت في الهجوم.
المسؤول الأوكراني أشار، إلى أن الاستهداف الروسي تسبب بانقطاع الكهرباء عن بعض المناطق، ووقوع أضرارٍ مادية، دون سقوط أي خسائرَ بشرية.
إلى ذلك، أكد الجيش الأوكراني، تعرُّضَ البلاد لهجومٍ روسي، وقال إن قوات الدفاع الجوي تمكّنت من إسقاط اثنتين وعشرين طائرةً مسيّرة.
وطالت الهجمات الروسية مناطقَ في كييف، لكن دون الإبلاغ عن وقوع أضرار، إضافةً لمنطقة سومي، حيث هاجمت طائرةٌ مسيّرة مبنًى إدارياً، وأدت لخسائرَ مادية.
تطوراتٌ تزامنت مع تقدُّمٍ روسيٍّ في مناطقَ بشرق أوكرانيا، حيث أعلنت القوات الروسية، أنها باتت على أعتابِ خمسِ قرًى قرب كوبيانسك، إحدى المدن الهامة في خاركيف.
وشهدت الفترة الأخيرة تصعيداً متبادلاً في الهجمات الجوية، بين روسيا وأوكرانيا، سيما ما يتعلق بسلاح المسيرات، ما أسفر عن وقوع خسائرَ بشريةٍ ومادية في البلدين.
