لأول مرة، أصبح مؤسس شركة “ميتا بلاتفورمز”، مارك زوكربيرغ، ثاني أغنى شخص في العالم، بعد تفوقه على، جيف بيزوس، مع استمرار ارتفاع أسهم الشركة.
وارتقى زوكربيرغ، هذا العام، أربع مراتب في مؤشر الثروة، إذ شهد زيادة في ثروته بلغت 78 مليار دولار منذ بداية العام، وهي النسبة الأكبر بين أغنى 500 شخص في العالم.
وبحسب مؤشر بلومبرغ للمليارديرات، بلغ صافي ثروة زوكربيرغ 206.2 مليار دولار، مما يجعله يتفوق بمقدار 1.1 مليار دولار على بيزوس، مدير أمازون، لكنه لا يزال بعيدًا بنحو 50 مليار دولار عن إيلون ماسك، مؤسس شركة تسلا.
جاء هذا النجاح بعد أن ارتفعت أسهم ميتا بنسبة 23 في المئة منذ الإعلان عن نتائج مبيعات أفضل من المتوقع في الربع الثاني، والتي أُغلقت عند أعلى مستوى لها على الإطلاق، 582.77 دولار.
كما أن استثمار زوكربيرغ في نطاق “الميتافيرس”، الذي بدا في البداية كفشل كبير، بدأ يؤتي ثماره في الأشهر الأخيرة، حيث استثمرت “ميتا” في مراكز البيانات وقوة الحوسبة، سعياً لبناء موقع ريادي في سباق الذكاء الاصطناعي.
بالإضافة إلى ذلك، تقدمت الشركة في مشاريع طويلة الأمد، بما في ذلك نظارات الواقع المعزز “أوريون” التي تم تقديمها الشهر الماضي.
