بالتزامن مع اجتماعات الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك ومشاركة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، طالبت نرجس محمّدي، السجينة السياسية الإيرانية الفائزة بجائزة نوبل للسلام، في رسالة وجهتها إلى الأمين العام وأعضاء الأمم المتحدة، باتخاذ إجراءات فورية لوقف الإعدامات الجماعية والوحشية للسجناء الأبرياء في البلاد.
محمدي دعت في رسالتها ممثلي الدول أيضاً، بأن يعتبروا حقوق الإنسان شرطاً أساسياً في أيّ مفاوضات مع الحكومة الإيرانية، وأن يتحركوا بسرعة وحزم للإفراج عن جميع السجناء السياسيين وسجناء الرأي، ووقف القمع الممنهج والموجه ضدّ النساء وتجريم الفصل الجنسي، وإنهاء قمع المؤسسات المدنية المستقلة.
الرسالة أشارت إلى الذكرى الثانية لحركة “المرأة، الحياة، الحرية”، التي اندلعت عقب مقتل الشابة الكردية جينا أميني، خلال احتجازها من قبل ما تسمّى “شرطة الأخلاق”، ووصفتها بأنها حركة ديمقراطية تصرخ من أجل المساواة والحرية، مؤكدةً أن هذه الحركة تواجه قمعاً وحشيّاً من قبل النظام، وأن قتل وإعدام الناشطين، خصوصاً النساء، مستمرٌ في إيران.
أكثر من 45 سجينة سياسية في سجن إيفين يضربن عن الطعام
إلى ذلك، أعلنت أكثر من خمس وأربعين سجينة سياسية وسجينة رأي في سجن “إيفين” الإضراب عن الطعام، مطالباتٍ بوقف الإعدامات والإفراج عن السجناء السياسيين وسجناء الرأي.
يأتي هذا الإضراب في وقتٍ تشهد فيه السجون الإيرانية إضرابات متكررة، حيث تضرب النساء السجينات في إيفين كلّ أسبوع احتجاجاً على الإعدامات، وذلك في إطار حملة “ثلاثاء لا للإعدام”.
وكانت لجنة الأمم المتحدة المستقلة لتقصي الحقائق بشأن إيران، حذّرت في تقريرٍ لها من إصدار أحكام إعدام بحقّ ناشطاتٍ، خصوصاً من نساء الأقليات العرقية والدينية، مشيرةً إلى أن السلطات الإيرانية كثّفت قمع النساء والفتيات مع اقتراب الذكرى الثانية للاحتجاجات الشعبية.
