قالت السلطات السويدية الثلاثاء، إن إيران اخترقت خدمة الرسائل النصية العام الماضي وأرسلت آلاف الرسائل التي تحث السويديين على الانتقام ممن حرقوا نسخاً من المصحف.
وأكد جهاز الأمن السويدي في بيان، أن مجموعة إلكترونية نفّذت حملة تأثيرٍ بالنيابة عن الحرس الثوري الإيراني، مشيراً إلى أنه كان من ضمن أهداف ذلك، رسمُ صورةٍ للسويد على أنها دولة معادية للإسلام وإحداث حالة انقسام بالمجتمع.
وفي بيانٍ منفصل، قالت هيئة الادعاء السويدية، إن التحقيق أظهر أن الدولة الإيرانية عبر الحرس الثوري، هي التي نفّذت عملية اختراق البيانات، لافتةً إلى أنها حدّدت هوية المهاجمين الذين نفذوا الاختراق لكنها لن توجّه اتهامات.
من جانبها شدّدت السفارة الإيرانية في ستوكهولم أنه على السلطات السويدية كبح هذا المخطط ضدّ طهران، منوهةً إلى أن نشر هذه الادعاءات في وسائل الإعلام لن يؤدي إلا إلى تسميم العلاقات بين البلدين.
