حصيلة ضحايا الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت في ارتفاع، إذ أفادت وزارة الصحة أن أربعةَ عشرَ شخصاً على الأقل قُتل، وأُصيب نحوُ ستة وستين آخرين بعضهم في حالة حرجة، جراء الضربة الجوية.
الغارة الإسرائيلية نفذتها طائرات إف خمسة وثلاثين بأربعة صواريخ على مجمع القائم في ضاحية بيروت الجنوبية، مستهدفةً اجتماعاً سرياً في الأنفاق لقوة الرضوان التابعة لحزب الله، أسفرت عن مقتل عدد من قيادي الحزب وفقاً لمصادر عسكرية إسرائيلية، من بينهم إبراهيم عقيل أحد كبار القادة.
من جانبه، نعى حزب الله، اليوم السبت، في بيان خمسة عشر من عناصره بينهم القيادي إبراهيم عقيل، وقيادياً عسكرياً آخر، يُدعَى أحمد محمود وهبي، قتلوا في الضربة الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مساءَ الجمعة مبنًى في الضاحية الجنوبية لبيروت والتي تعتبر معقلَ الحزب.
وفي السياق قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت على منصة إكس، إن الإجراءات الجديدة المتخذة على الحدود مع لبنان والتي تهدف إلى إعادة سكان المستوطنات في الشمال إلى منازلهم مستمرةٌ، فيما قال المندوب الإسرائيلي داني دانون في جلسة لمجلس الأمن، إن تل أبيب لن تسمح لحزب الله بمواصلة استفزازاته واستخدامه الأراضي اللبنانية كمنصة لأفعاله.
وحذّر مجلس الأمن الدولي، خلال جلسة طارئة عقدَها مساء الجمعة في نيويورك، بناءً على طلب الجزائر حول التطورات الأخيرة في لبنان من التصعيد عقبَ تفجيرات أجهزة الاتصالات والغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، داعياً جميعَ الأطراف إلى ضبط النفس، فيما حذر وزير الخارجية اللبناني مجلسَ الأمن من انفجار كبير يلوح في الأفق.
