الفوضى والفلتان الأمني باتَ العنوانَ المناسبَ لوصف الأوضاع في مناطق سيطرة الحكومة السورية، وخاصةً في محافظة درعا جنوبي البلاد.
ومع غياب الأمن هناك، تحدّث المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن إصابة شابٍّ بجروح، جرّاء تعرُّضه لإطلاق نارٍ مباشر، من قبل مسلّحين مجهولين في بلدة معربة، بريف درعا الشرقي.
وفي حادثةٍ أخرى، أُصيب مدنيان بجروحٍ متفاوتة، خلال مشاجرةٍ بين مجموعة شبّان، في بلدة ناحتة بريف المحافظة الشرقي.
استهداف حاجز عسكري لقوات الحكومة في محافظة درعا
في درعا أيضاً، قال المرصد السوري، إن مسلحين مجهولين استهدفوا حاجزاً عسكرياً لما يسمّى فرع “أمن الدولة”، التابعَ لقوات الحكومة في قرية “سملين”، دون ورود معلوماتٍ عن خسائرَ بشرية، فيما تمكّن المسلحون من الفرار إلى جهةٍ مجهولة.
وتشهد درعا، تصاعداً ملحوظاً بعمليات الاغتيال والاستهدافات شبهِ اليومية، التي تَطال المدنيين والعسكريين، إضافةً لعمليات الاختطاف والسرقة وانتشار المخدرات.
وبلغت حصيلةُ الاستهدافات في المحافظة، منذ مطلع كانون الثاني/ يناير الماضي، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري مئتين وسبعاً وستين عمليةَ استهداف، تسببت بمقتل مئتين وثلاثةٍ وسبعين شخصاً.
