تُوفيت المخرجة المسرحية الشهيرة بري صابري، الثلاثاء 10 أيلول / سبتمبر 2024، بعد معاناة طويلة مع المرض في إيران، حيث عُرفت صابري بإسهاماتها الثرية في عالم المسرح، وقد أُثري تاريخها بالعديد من الأعمال المسرحية المميزة، مثل “الشمس الطائرة” و”أسطورة سيافاش”.
وُلدت بري صابري في عام 1932، وكانت واحدة من روّاد المسرح في إيران وأحد مؤسسي فرقة بازاركاد المسرحية. وتمتاز مسيرتها الفنية بتقديمها أعمالاً مبتكرة وساحرة مثل “أنا في حديقة عرفان”، “مدن الحب السبعة”، و”يوسف وزليخة”. كما حصلت على وسام جوقة الشرف الفرنسي عام 2004 تقديراً لمساهماتها في الفن المسرحي.
بعد إنهاء دراستها الثانوية، انتقلت صابري إلى باريس لمتابعة دراستها في السينما والمسرح، حيث أخرجت فيلماً قصيراً عن إحدى رباعيات الخيام الذي نال جائزة أفضل فيلم طلابي في فرنسا عام 1954. كما درست في مدرسة تانيا بلاشوفا بين عامي 1955 و1958، وعادت إلى إيران عام 1945 بعد فترة من الدراسة في إسبانيا.
في إيران، أسست بري صابري فرقة بازارجاد المسرحية ودفعت عجلة المسرح الإيراني عبر قيادتها للأنشطة اللامنهجية في جامعة طهران وتأسيسها لقاعة مولوي في طهران.
بعد ثورة 1987، انتقلت إلى لوس أنجلوس حيث قدمت مسرحية “رجل من أين، الحب من أين” عن حياة الشاعرة فروغ فرخزاد، وحققت نجاحاً كبيراً، ثم عادت إلى إيران لاحقاً، حيث استأنفت نشاطها المسرحي وواصلت تقديم أعمالها حتى آخر أيامها.
