وجد فريق دولي من علماء الفلك بقيادة جامعة جنيف دليلاً على أن كوكباً غازياً فائق الحرارة، يقع على بعد 640 سنة ضوئية، تمطر أمطاراً من المعادن وتهب عليه رياح حديدية.
وأعلن الفريق عن اكتشافهم وجود رياح حديدية شديدة في الغلاف الجوي لـ WASP-76b.، من خلال مراقبة الكوكب بدقة طيفية عالية في الضوء المرئي، وتوصلوا لوجود تيار من ذرات الحديد يتحرك من الطبقات السفلى إلى العليا من الغلاف الجوي للكوكب.
ولهذا الكوكب مدار قريب جدا من نجمه المضيف، وهذا القرب من نجمه يتسبب بدرجات حرارة نهارية شديدة تزيد على 2000 درجة مئوية، والتي تؤدي إلى تبخر الحديد الذي يتكثف بعد ذلك إلى سائل على الجانب الليلي الأكثر برودة ويسقط على شكل أمطار حديدية.
وركز الفريق انتباهه على جانب النهار حيث تكون درجات الحرارة أعلى بكثير، واستخدموا مطياف ESPRESSO الذي تم تركيبه على التلسكوب الكبير جدا (VLT) التابع للمرصد الجنوبي الأوروبي، وتمكنوا من تحديد العلامات الكيميائية للحديد المتحرك في الغلاف الجوي للكوكب.
وقد تم اكتشاف وجود قوس قزح هناك في نيسان/ أبريل الماضي، على الحدود بين جانبيه الليلي والنهاري، بالإضافة إلى هطول أمطار من الحديد على جانبه الليلي، ووجود الباريوم في الغلاف الجوي العلوي.
