87
بعد مرور خمس سنوات على إطلاق إستراتيجية المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ألفين وثلاثين، كشف تقرير صادر عنها، أن ما يقرب من نصف الأطفال اللاجئين في سن الدراسة البالغ عددهم أربعة عشر، فاصلة، ثمانية مليون طفل خارج المدرسة.
المفوضية استندت في تقريرها إلى بيانات من خمس وستين دولة مضيفة للاجئين أظهرت ما يقرب من سبعة، فاصلة، اثنين مليون طفل لاجئ يفتقدون للتعليم بسبب مجموعة من العوامل منها انعدام الأمن، وعدم وجود سياسات تعليمية تشمل الجميع بالإضافة إلى العقبات المتعلقة بالقدرة الاستيعابية، والحواجز اللغوية، مما يحرمهم من فرصة الاستفادة من إمكاناتهم.
التقرير أظهر نسبة الالتحاق بالمدارس في كافة المراحل التعليمية للعامي الدراسي ألفين واثنين وعشرين- ألفين وثلاثة وعشرين، حيث بلغ متوسط الالتحاق للمرحلة الابتدائية خمسة وستين بالمائة وللمرحلة الثانوية اثنين وأربعين بالمائة. العالم ـ أطفال اللاجئين ـ تعليم
التحاق اللاجئين بالتعليم العالي على المستوى العالمي، وفقاً للتقرير لم يشهد أي تغيير مقارنة بتقرير العام الماضي، والذي بلغت نسبته سبعة بالمائة وذلك بسبب العديد من العقبات أبرزها الرسوم المرتفعة للتعليم.
السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وجّهت نداءً إلى الدول المضيفة والحكومات والجهات المانحة والشركاء إلى مواصلة وتسريع التعاون الدولي المستدام لمعالجة الاحتياجات التعليمية للاجئين بحلول عام ألفين وثلاثين من خلال تعزيز الموارد وتوسيع البرامج واستخدام أدوات فعالة للوصول إلى الأطفال اللاجئين أوعديمي الجنسية للازدهار وتطوير إمكاناتهم.
