مع استمرار حدة القصف الجوي والمدفعي بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في دارفور بالسودان، وسقوط المزيد من الضحايا المدنيين، طالبت كتلة مدنية بفرض حظر طيران في البلاد، وتشكيل لجنة تحقيق دولية للتحقيق في الجرائم المرتكبة بحق المدنيين.
كتلة منظمات المجتمع المدني بولاية شمال دارفور ذكرت في بيان، أن تسعة عشر شخصاً قتلوا وأصيب خمسة وعشرون آخرون بجروح متفاوتة، جراء قصف جوي شنه الطيران الحربي التابع للجيش السوداني على مدينة مليط في ولاية شمال دارفور
الكتلة المدنية طالبت بفرض حظر الطيران في السودان، مشيرةً إلى أن طيران الجيش شن غارات وصفتها بأنها “عبثية انتقامية” على مدينة مليط.
بيان الكتلة المدنية أشار إلى أن المنطقة التي قصفها الطيران الحربي في مدينة مليط، كانت خالية من أي مقار عسكرية، مشيرة إلى أن الهدف من هذا الهجوم تعطيل ما وصفته الحياة الآمنة وتشريد المواطنين وإيقاف الحركة التجارية والاقتصادية في المدينة الإستراتيجية.
ومنذ أكثر من أسبوعٍ كثف الطيران الحربي السوداني غاراته الجوية في الأماكن التي تسيطر عليها قوات الدعم في الخرطوم، كما قصف مدينتي سنجة والسوكي في ولاية سنار، بالإضافة إلى عدة مناطق أخرى في إقليم دارفور.
وفي وقتٍ سابق من الأسبوع الجاري، استهدف قصف مدفعي لقوات الدعم السريع مدينة المستشفيات ومراكز إيواء النازحين والأحياء السكنية بمدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات من المدنيين وفق ما أفادت مصادر محلية.
