مع استمرار الدعم المقدم لكييف من الدول الغربية الحليفة تصاعدت حدة تصريحات المسؤولين الروس بشأن استخدام الأسلحة النووية رداً على التصعيد الغربي للحرب في أوكرانيا.
نائب وزير الخارجية الروسية سيرغي ريابكوف قال إن موسكو ستُدخِل تعديلاتٍ على عقيدتها النووية مشيراً إلى أن نية بلاده واضحة في إجراء تصحيحات في هذا المجال.
ريابكوف أكد أن هذا القرار مرتبط بمسار التصعيد الذي ينتهجه الغربيون فيما يتعلق بالصراع في أوكرانيا دون الإفصاح عن الموعد الذي ستكون فيه العقيدة النووية المحدثة جاهزةً.
بدوره قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف في مقابلة تلفزيونية إن الغرب “يتمادى” وإن روسيا ستفعل كل ما بوسعها لحماية مصالحها.
وتنص العقيدة النووية الروسية الحالية، على أن روسيا قد تستخدم أسلحةً نوويةً في حالة وقوع هجوم نووي من عدو أو هجوم بأسلحة تقليدية يهدد وجود الدولة.
وتتهم روسيا الغرب باستغلال أوكرانيا لشن حرب عليها بالوكالة فيما تنفي الولايات المتحدة وحلفاؤها ذلك قائلين إنهم يساعدون كييف على الدفاع عن نفسها في مواجهة حرب تشنها روسيا
زيلينسكي يناشد الغرب تقديم أسلحة بعيدة المدى لضرب العمق الروسي
في المقابل ناشد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الحلفاء الغربيين لكييف لاتخاذ إجراءات حاسمة تتعلق باستخدام بلاده الأسلحة بعيدة المدى لضرب العمق الروسي وذلك بعد لقاءات جرت بين ممثليه ومسؤولين أمريكيين كبار في واشنطن يوم السبت.
وأكد زيلينسكي أن تطهير السماء الأوكرانية من القنابل الجوية الروسية الموجهة سيكون “خطوةً قويةً لإجبار روسيا على السعي لإنهاء الحرب وإحلال السلام العادل”
وأضاف أنه لا يمكن تجنب هذه الهجمات إلا بضرب المطارات العسكرية والقواعد والخدمات اللوجستية لما وصفه بالإرهاب الروسي.
