قصف صاروخي جديد تشنه روسيا على العاصمة الأوكرانية كييف، في هجوم هو الخامس من نوعه خلال آب / أغسطس الجاري، الشهرَ الذي شهد ضربةً نادرةً لموسكو، تمثلت بتوغل أوكراني لا يزال متواصلاً داخل كورسك الروسية.
الجيش الأوكراني قال في بيان إنّ القصفَ الصاروخي استهدفَ العاصمة، عَقِبَ هجوم بطائراتٍ مسيَّرةٍ، في وقت متأخّرٍ من مساء الاثنين، مشيراً إلى إحباط الهجوم، الذي قال إنه لم يسفر عن وقوع أيّ إصابات أو أضرار.
البيان أشار إلى أن إنذار الغارات الجوية نشطَ في كييف أكثرَ من أربعين مرة خلال هذا الشهر، في إشارة إلى تكثيف روسيا لهجماتها على المنطقة.
تطوراتٌ تزامنت مع مستجدات متسارعة في كورسك جنوب غربي روسيا، حيث تحدث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عن مكاسبَ جديدةٍ، وقال إن قواتِ بلاده تمكنت من السيطرة على أكثر من ألف ومئتين وخمسين كيلومتراً مربعاً في المنطقة الحدودية.
وكانت أوكرانيا قد أعلنت في وقت سابق أنّ قواتِها نجحت في تحصين مواقعها بمنطقة كورسك، وأشارت إلى إطلاق عمل مكتب لقواتِها في بلدة سودجا، متحدثةً عن خطط لإقامة منطقة عازلة داخل الأراضي الروسية، واحتمال فرض “حكم عسكري” في بعض المناطق هناك.
