في مبادرةٍ لدعم الموهوبين والفنانين، أسّس الفنان التشكيلي، محمد محفوظ، صالة خاصة بالفن التشكيلي في مدينة حمص، يعرض فيها لوحات مختلفة المقاسات والألوان تترجم الفن بأنواعه المتعددة من رسم ونحت وفن تجريدي، فيما احتضنت الصالة أطول لوحة سيراميك في المحافظة
ثمانية أشهر وبمعدل ثماني ساعات يومياً كانت كفيلة بإنجاز العمل الذي مثلت لوحاته تراث وعراقة المنطقة وتاريخها، والذي يسعى صاحبه من خلاله لدخول موسوعة غينس العالمية، ويكون فخراً له ولبلاده.
لم يكتف محفوظ بتحقيق حلمه بإنشاء صالة فنية تحمل اسمه، بل حوّلها وما يحيط بها إلى حديقة ومزار فني يقصده عشاق الفن، متعهّداً إياهم بأن تظل ملاذاً للإبداع بعد رحيله، تستضيف مختلف الأنشطة الفنية والثقافية.
وصفت إحدى المشاركات التجربة بأنها رحلة فريدة من نوعها في عالم الإبداع، حيث أُتيحت لها الفرصة للانطلاق بخيالها الواسع، والتعبير عن جمال روحها من خلال لوحات فنية تجاوزت حدود الجدران.
تُعد صالة الفنان محمد محفوظ معلماً بارزاً في المشهد الفني السوري، حيث كانت وما زالت رائدة في دعم الحركة التشكيلية بكافة أطيافها ومدارسها، فهي أكثر من مجرد صالة عرض، بل هي حاضنة للفنانين، ومنصة لإطلاق الإبداعات، مما يجعلها صرحاً فنياً فريداً من نوعه في سوريا.
