من المتوقع أن تنخفض صادرات النفط الخام السعودية إلى الصين في سبتمبر أيلول إلى نحو ثلاثة وأربعين مليون برميل، وفقاً لما كشفت عنه مصادر تجارية عدة.
المصادر قالت إن صادرات سبتمبر أيلول من أكبر مصدر للنفط في العالم إلى الصين قد تتراجع بنحو ثلاثة ملايين برميل من معدل يبلغ نحو ستة وأربعين مليون برميل في أغسطس آب.
وأوضحت المصادر أن شركة بتروتشاينا ومصفاة فوجيان تخططان لاستقبال كميات أقل من النفط السعودي في سبتمبر أيلول مقارنة بأغسطس آب، فيما تستعد سينوبك، أكبر مصفاة في آسيا، لاستقبال كميات أكبر. ولا تعلق تلك الشركات عادة على المسائل التجارية
وأظهرت بيانات تجارية أن الشركة الصينية الكبرى اشترت ستة فاصلة خمسة مليون برميل من خام الشرق الأوسط عبر نافذة التداول بلاتس الشهر الماضي.
وقال مصدر آخر بشكل منفصل إنه من المرجح إجراء صيانة شاملة في مصفاة فوجيان في نوفمبر تشرين الثاني.
وأضافت المصادر أنه يطرأ تغير على إمدادات الخام التي تستقبلها ثلاث مصاف أخرى في شمال آسيا من السعودية.
والسعودية هي ثاني أكبر مورد للنفط الخام إلى الصين التي تعد أكبر مستورد للنفط في العالم وأكبر مُساهم في نمو الطلب العالمي. ويعد تباطؤ نمو الطلب على النفط في الصين أحد العوامل الرئيسة التي تحد من صعود أسعار النفط العالمية.
ويأتي الإعلان عن هذه المخصصات بعد أن رفعت أرامكو السعودية أسعار البيع الرسمية لأنواع الخام الخفيف التي تبيعها لآسيا مع الإبقاء على أسعار الخامين المتوسط والثقيل دون تغيير.
وفي حين كانت زيادات الأسعار أقل من المتوقع، قال بعض المشترين إن أسعار الإمدادات السعودية الآجلة لا تزال أعلى من الأنواع الأخرى في الشرق الأوسط والتي تباع في السوق الفورية.
