بينما يكتنف الغموض مصير جولةٍ جديدة من المحادثات بشأن غزة والمزمع عقدها في الخامس عشر من الشهر الجاري، قال القيادي في حركة حماس، محمود مرداوي، إنه لا جدوى لأي مفاوضات مالم تنفذ الاتفاقيات، معتبراً أن الحركة لن توافق على الدخول في مفاوضات من أجل المفاوضات.
القيادي في حماس اعتبر أن الموقف الأمريكي منحاز وأن نتنياهو لم يتخذ قراراً سياسياً بعقد اتفاق، مشيراً إلى أن الموعد المزمع لعقد المفاوضات يوم الخميس، لن يشكل فرصةً ولن يكون محطةً أخيرة.
مرداوي أكد أن المباحثات بهذا الإطار هي بمثابة تأخير لإبرام صفقة، وأن المقترح المتفق عليه سابقاً بسيط، ولا يحتاج إلا آليات تنفيذ، وفق تعبيره.
صحيفة: شروط إسرائيلية جديدة تضعّف احتمالية التوصل إلى اتفاق بشأن غزة
إلى ذلك ذكر تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية نقلاً عن وثائق تمَّ الكشف عنها أن نتنياهو، أضاف شروطاً جديدة في صفقة وقف إطلاق النار مع حماس، وتبادل الأسرى والتي قد تشكّل عقبة إضافية، أمام التوصل إلى اتفاق مع الحركة، وفقاً لاثنين من كبار المسؤولين الإسرائيليين تحدثا للصحيفة.
الوثائق كشفت أن مناورات الحكومة الإسرائيلية وراء كواليس مفاوضات وقف إطلاق النار، توحي بأن التوصل إلى اتفاق قد يكون بعيد المنال في جولتها الجديدة.
ورداً على التقرير، قال مكتب نتنياهو، إن الأخير لم يضع شروطاً جديدة، بل سعى لتوضيح بعض الأمور الغامضة في المقترح الإسرائيلي بشأن غزة، بحيث يسهّل تطبيقه، مبيناً أن حماس طلبت تسعة وعشرين تغييراً على المقترح المقدم في أيار مايو الماضي لكن إسرائيل رفضته.
