اشتباكاتٌ مسلحةٌ يشهدها الغربُ الليبيُّ بشكلٍ عام، والعاصمةُ طرابلس وضواحيها بشكلٍ خاص، نتيجةَ انتشار المجموعاتِ المسلحة، وعدم قدرةِ الحكومةِ مُنتهيةِ الولاية، التي يرأسُها عبد الحميد الدبيبة، على ضبط الأوضاعِ هناك.
وسائلُ إعلاميةٌ نقلت عن مصادرَ محلية، أن الاشتباكاتِ المسلحةَ في مناطقَ بشرق العاصمة الليبية طرابلس، ماتزالُ مُستمرةً بشكلٍ مُتقطّع.
المصادرُ أكدت أن الاشتباكات اندلعت بين فصيلَين مسلحين، أحدُهُما يسمّى “قوة العمليات المشتركة”، من مدينة مصراتة، ويُسمى الآخر “كتيبة رحبة الدروع”، من مدينة تاجوراء، بعد سيطرة قواتِ الأخيرةِ على معسكرٍ يتبع قوة العمليات المشتركة، الجمعة.
وبحسب المصادر، فإن شوارعَ العاصمةِ الليبية، شهدت انتشارًا أمنيًا وعسكريًا مكثفًا. وبالتزامن مع ذلك، أعلنت إدارةُ جامعة طرابلس، إيقافَ الدراسة وتعليقَ الامتحانات، وإيقافَ العمل الإداري بكل الكليات والإدارات، حتى إشعارٍ آخر.
وتزامنت هذا الاشتباكاتُ مع تحركاتٍ عسكرية، شهدها الجنوب الغربي لليبيا، قامت بها قواتٌ مواليةٌ لقائد الجيش الوطني، خليفة حفتر، في مقابلِ رفع الاستعداد والطوارئ من طرفِ القواتِ المواليةِ لحكومة عبد الحميد الدبيبة، مُنتهيةِ الولاية في طرابلس، رداً على أي محاولةٍ قد تَستهدف قواتِها جنوبَ غرب البلاد.
وفي وقتٍ سابق، ذكر جهاز الإسعاف والطوارئ، أن تسعةَ أشخاصٍ على الأقل قُتلوا، وأُصيب ستةَ عشرَ آخرون، بالاشتباكات بين الفصيلَين المسلحين في منطقة تاجوراء.
وإزاءَ هذه الاشتباكات المسلحة، سارعت كلٌّ من الأمم المتحدة، وسفارات الولايات المتحدة وبريطانيا، وألمانيا وفرنسا وإيطاليا، للتنديد بالتصعيد العسكري، والدعوةِ إلى أقصى درجاتِ ضبطِ النفس.
