قصفٌ مُباغتٌ قبل حلول ساعات فجر الجمعة، تعرّض له ريف دير الزور شرقي سوريا، من قبل قوات الحكومة السورية وما يسمى الدفاع الوطني، محدثاً مجزرةً بحق مدنيين عُزَّل، أغلبهم نساءٌ وأطفالٌ وشيوخ.
أحد عشر مدنياً كانوا نياماً بسلام، قضوا إثر القصف الصّاروخي والمدفعي، الذي استهدف جَهاراً منازلَ المدنيين ببلدة الدحلة، إحدى بلدات الريف الشرقي لدير الزور، التي ارتُكبت فيها المجزرة، ناهيك عن الأضرار المادية والمصابين الجرحى.
سيف طفلٌ في الخامسة من العمر، استيقظ على خبر فقدان أفرادِ أسرته إثر القصف، يروي حزنه متناسياً إصابةَ يده بشظايا
من عائلة ياسين علي العبيدة، نجا طفلٌ واحدٌ هو سيف، هكذا يقول لنا الجد، الذي يرثي أطلال منزل أسرة ابنه، واصفاً الحدث بالفاجعة التي لا يمكن أن تُنسى
أعيانُ ووجهاء بلدة دحلة بريف دير الزور، استنكروا هجمات الحكومة السورية والفصائل المسلحة التابعة لها، وأبدَوا استعدادهم للدفاع عن أنفسهم، إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية.
ورغم التنديد والاستنكار الشعبي، جددت قوات الحكومة السورية والمجموعاتُ المسلحة التابعة لها، بعد ساعاتٍ قليلةٍ فقط من ارتكاب المجزرة، قصفَها المدفعي والصاروخي على ريف دير الزور، ما تسبب بأضرارٍ كبيرةٍ في ممتلكات المدنيين
