من المتوقع أن تقترب صخرة فضائية ضخمة في غضون بضعة أعوام من كوكب الأرض، حيث تتحرك بسرعة أكبر بعشر مرات من سرعة الرصاصة، بحسب ما ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية.
وهذه هي المرة الأولى التي يقترب فيها كويكب بهذا الحجم من الأرض، حيث سيتمكن الناس في أجزاء من أوروبا الغربية وأفريقيا من رؤيته بالعين المجردة، دون الحاجة إلى تلسكوبات، وهو يسير عبر السماء مثل نجم سريع الحركة.
ومن غير المتوقع أن يصطدم الكويكب، الذي يطلق عليه اسم” أبوفيس”، بالأرض حينما يقترب من الأرض لدرجة أنه سيكون أقرب للكوكب من الأقمار الاصطناعية التي تتيح مراقبة الطقس، وأقرب نحو عشرة أضعاف من القمر.
ويبلغ عرض “أبوفيس” تقريبا نفس ارتفاع برج إيفل الفرنسي، ومن المتوقع أن يقترب الكويكب من الأرض إلى مسافة 20 ألف ميل تقريباً 32.12 ألف كيلومتر مع هامش خطأ يبلغ بضعة أميال.
ووفقاً للصحيفة، فإن هذه الظاهرة الفلكية النادرة ستحدث في الثالث عشر من نيسان/ أبريل عام 2029.
