لا حدودَ للانتهاكات التي يمارسها الاحتلالُ التركي في المناطق المحتلة شمالي سوريا فبعد عمليات القتل والخطف وفرض الإتاوات يتجه اليوم إلى إضرام الحرائق في الغابات التي تعد مصدرَ دخلٍ للعديد من الأفراد، ليضاعفَ بذلك حجم المآسي والمعاناة على مَن تبقّى من السكان الأصليين هناك.
مصادرُ محلية من المنطقة، أفادت بأن الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له يواصلون افتعال الحرائق لليوم الثامن على التوالي في سهول وجبال عفرين شمال غرب سوريا، آخرُها ما تم إضرامُه في قرية درويش، التابعة لناحية راجو بريف عفرين وتسبب باحتراق مساحاتٍ خضراءَ واسعةٍ، تُقدّر بآلاف الدونمات
وبحسب المصادر ذاتها، فإن خسائرَ تلك الحرائق تُقدر بعشرات الآلاف من الأشجار المثمرة والحراجية، في تسعِ قرى، مشيرةً لعدم تدخل أحدٍ لإطفائها، باستثناء عددٍ قليلٍ من أهالي عفرين المتبقين فيها
اعتقال 3 شبان في الباب بتهمة الخروج بمظاهرات ضد تركيا
ومع استمرار الانتهاكات في المناطق المحتلة أقدمت ما تسمى “الشرطةَ العسكرية” التابعة للاحتلال التركي، على اعتقال شابٍّ في مدينة الباب المحتلة، بتهمة الخروج في المظاهرات، التي شهدتها المنطقة، رفضاً للتطبيع بين أنقرة ودمشق، والحملات العنصرية ضد اللاجئين السوريين بتركيا.
وفي وقت سابق اعتقلت تركيا والفصائل الإرهابية التابعة لها، شابَّين آخرَين، من منطقة الباب المحتلة، شمالي سوريا.
وتشهد مناطقُ الشمال السوري التي تحتلها تركيا وفصائلها الإرهابية ولا سيما منطقة عفرين أقصى الشمال الغربي للبلاد، انتهاكاتٍ شبه يومية أكدتها عدةُ تقاريرَ صادرةٍ عن منظماتٍ حقوقية، وسط تحذيراتٍ من مخاطر وتداعيات ذلك على السكان الأصليين.

