تقدُّمٌ جديدٌ تسعى القوات الروسية لإحرازه في شرق أوكرانيا، مع شنها هجماتٍ عنيفةً قرب مدينة بوكروفسك الاستراتيجية شرق البلاد، مما يهدد طريقاً رئيسياً، تستخدمه كييف لتوصيل إمداداتٍ إلى القوات التي تسعى للتصدي للهجوم الروسي، المستمر منذ تسعةٍ وعشرين شهرًا.
هيئة الأركان العامة في الجيش الأوكراني، قالت في تقريرٍ دوريٍّ حول مستجدات الحرب، إن القتال في جبهة بوكروفسك كان الأعنفَ من أي مكانٍ آخر في شرق البلاد، مبينةً أن أوكرانيا صدّت اثنين وخمسين هجوماً روسياً في المنطقة، في الساعات الأربع والعشرين المنصرمة.
وبحسب بيانٍ لهيئة الأركان، فقد ركّزت الهجمات الروسية على بلدتين تقعان إلى الشرق من بوكروفسك، والتي تتمركز على طريقٍ رئيسيٍّ حيوي، لنقل الإمدادات إلى مواقعَ تحت سيطرة أوكرانيا.
من جانبها أعلنت وزارة الدفاع الروسية الأحد، أن قواتها سيطرت على قريتين في منطقة دونيتسك بشرق أوكرانيا، وتقع المنطقتان السكنيتان شرق بوكروفسك.
أوكرانيا
أنظمة الدفاع الجوي تعلن إسقاط طائرات مسيّرة وصاروخًا أطلقتها روسيا
وعلى جبهةٍ أخرى، أعلنتِ القواتُ الجوية الأوكرانية على تطبيق تيليغرام، أن أنظمةَ الدفاع الجوي التابعة لها، دمرت صاروخاً جوياً موجهاً، وتسعاً من أصل عشرِ طائراتٍ مسيّرةٍ هجومية، أطلقتها روسيا الليلةَ الماضية.
روسيا
مسؤول: كييف أطلقت عشرات الطائرات المسيّرة على منطقة كورسك
هجماتٌ ردت عليها كييف، باستهداف عدة مناطقَ ضمن الأراضي الروسية، حيث أعلن القائم بأعمال الحاكم في منطقة كورسك الروسية، أندريه سميرنوف، أن القواتِ الأوكرانية شنت هجوماً على مناطقَ داخل الأراضي الروسية بطائرةٍ مسيّرة، أسفر عن أضرارٍ ماديةٍ كبيرة.
وفي الأشهر الماضية، اعتمدت كلٌّ من روسيا وأوكرانيا على الطائرات المسيرة، في شن هجمات ضد الطرف الآخر، وسط تركيز البلدين على استهداف مرافق البنية التحتية الحيوية، وعلى رأسها منشآتُ الطاقة من نفطٍ وغازٍ وكهرباء، مما يؤدي إلى انقطاع التيار الكهربائي في العديد من المناطق.
