بعد تعرض القاعدة الأمريكية في حقل “كونيكو” للغاز بريف دير الزور شرق سوريا لضربات صاروخية، استقدمت قوات التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي تعزيزاتٍ عسكريةً كبيرةً إلى القاعدة، شملت سبع عربات عسكرية بالإضافة إلى أربع عشرة شاحنةً كبيرةً محملةً بمعدات ثقيلة.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أوضح أن التعزيزات قدمت من مدينة الحسكة إلى قاعدة كونيكو للغاز في ريف دير الزور، والتي تُعد واحدةً من أهم القواعد العسكرية لـ”التحالف الدولي” في المنطقة، وذلك في إطار تعزيز مواقعها الإستراتيجية.
وكانت منطقة القاعدة الأمريكية في حقل “كونيكو” للغاز قد تعرضت لهجوم بصاروخ مصدره مناطق سيطرة قوات الحكومة السورية والفصائل التابعة لإيران على بعد نحو 800 متر من القاعدة، أدى إلى انفجار عنيف، تلاه إطلاق صافرات الإنذار من داخل القاعدة، كما شهدت المنطقة استنفاراً عسكرياً كبيراً عقب الاستهداف.
هجوم ردّت عليه القواتُ الأمريكية المتمركزةُ في القاعدة، من خلال قصف مواقع لقوات الحكومة السورية وفصائل إيران في منطقة الجبل قرب القرى السبع، تزامناً مع إطلاق قنابلَ ضوئيةٍ في المنطقة، كما طال القصف مواقعَ لقوات الحكومة والفصائل بمدينة الميادين، دون ورود معلومات عن خسائرَ بشرية، بحسب ما ذكره المرصد السوري.
أمريكا
تحليق القاذفة الجوية من طراز “بي -52” في الشرق الأوسط
في غضون ذلك، كشف موقع “قوات الجو والفضاء” الأمريكي في تقرير أن القاذفة الجوية الإستراتيجية من طراز “بي -52” حلقت من أوروبا عبر سماء الشرق الأوسط في الخامس والعشرين من تموز/ يوليو الجاري برحلة لمدة اثنين وثلاثين ساعةً، بعدما تعرضت القوات الأمريكية لهجمات في العراق وسوريا يومي الخامس والعشرين والسادس والعشرين من الشهر نفسه.
التقرير أشار إلى أنه في الخامس والعشرين من تموز/ يوليو الجاري، أي في اليوم الذي تمت فيه رحلة القاذفة “بي-52″، جرى إطلاق صاروخين على قاعدة عين الأسد الجوية في العراق، وذلك بعد يومين من المحادثات حول مستقبل القوات الأمريكية في العراق.
وبالإضافة إلى ذلك، ذكر التقرير أنه في السادس والعشرين من تموز/ يوليو الجاري، تم إطلاق صاروخين على موقع للقوات الأمريكية في سوريا.
