في بيانات للوكالة الدولية للطاقة المتجددة أظهرت فيها أن الصين شكلت نسبةً غير عادية بلغت ثلاثة وستين في المئة من إجمالي الإضافات العالمية لقدرات إنتاج الطاقة المتجددة.
المحاضر البارز في معهد الإسكان والبحوث الحضرية بجامعة أوبسلا بريت كريستوفرز قال إن العالم لا بُدّ أن يتوقف عن ادعاء الانتصار في تحول الطاقة بعيداً عن الوقود الأحفوري نتيجة «النمو المتسارع» في القدرات العالمية لإنتاج الطاقة المتجددة وتوليدها في السنوات الأخيرة، لأن الواقع يشير إلى أن الصين وحدها تستحوذ على أغلبية هذا النمو.
وأبدى المحاضر تخوفه من اعتماد سردية «النمو المتسارع في قدرات إنتاج الطاقة المتجددة عالمياً»، والتي ستؤدي إلى الاستمرار في النمو بأسلوب الوتيرة نفسه في العالم ما يضر بقضية المناخ.
وتحتاج دول إفريقيا وباقي دول آسيا -باستثناء الصين- بشدة إلى الاستثمار في مصادر الطاقة منخفضة الكربون، لكونها صاحبة أعلى معدلات نمو في استهلاك الكهرباء، فاستثماراتها في الطاقة المتجددة محدودة جداً، إذ تنمو القدرات الإنتاجية بمعدل خمسة في المئة سنوياً منذ عام 2018، مقابل عشرة في المئة المتوسط العالمي، وستة عشر في المئة في الصين.
