تنظيم داعش الإرهابي ضاعفَ من هجماته في سوريا والعراق، منذ بداية العام الجاري، محاولاً إعادة تشكيل نفسه من جديد، بحسب تقريرٍ جديدٍ نشرته القيادة المركزية الأمريكية سنتكوم.
القيادة المركزية الأمريكية أوضحت في تقريرها، أن داعش تبنّى مئةً وثلاثةً وخمسين هجوماً في العراق وسوريا، في الفترة من كانون الثاني/ يناير إلى حزيران / يونيو ألفين وأربعةٍ وعشرين. وقالت سنتكوم، إن التنظيم الإرهابي في طريقه إلى تسجيل ضعف العدد الإجمالي، للهجمات التي أعلن مسؤوليته عنها، مقارنةً بالعام الماضي.
وفي إطار مواصلة الجهود لهزيمة داعش وإضعاف قدراته، تحدثت القيادة المركزية الأمريكية في تقريرها، عن تنفيذها بالتعاون مع شركائها، قوات سوريا الديمقراطية وقوات الأمن العراقي، مئةً وستةً وتسعين عمليةً لدحر التنظيم الإرهابي.
وبحسب التقرير، فإن نتيجةَ هذه العمليات المشتركة، قتلُ أربعٍ وأربعين إرهابياً من داعش، وإلقاء القبض على مئةٍ وستةٍ وستين آخرين، في النصف الأول من العام الجاري، مبيناً بأن العمليات المذكورة، أسفرت عن مقتل ثمانيةٍ من قيادات داعش، وأَسر اثنين وثلاثين آخرين، في العراق وسوريا، بينهم مسؤولون عن التخطيط للعمليات خارج هاتين الدولتين، والتجنيد والتدريب وتهريب الأسلحة.
قائد القيادة المركزية الأمريكية مايكل إريك كوريلا، قال إن الهزيمة الشاملة والدائمة لتنظيم داعش، تعتمد على الجهود المشتركة للتحالف والشركاء، لتحييد قادة داعش الرئيسيين من ساحة المعركة، واسترجاع أُسر التنظيم من مخيمي الهول وروج بشمال وشرق سوريا، وإعادة تأهيلها ودمجها، مضيفاً بأنهم يواصلون التركيز على استهداف أعضاء تنظيم داعش، الذين يخططون للقيام بعملياتٍ خارج العراق وسوريا على وجه التحديد.
وركز التقرير على أهمية الجهود الدولية المستمرة، لإعادة أكثر من تسعة آلافٍ من مُحتجزي عناصر داعش بشمال وشرق سوريا، وإعادة تأهيل وإدماج أكثر من ثلاثةٍ وأربعين ألفَ شخص، من عائلاتهم الموجودين في مخيمي الهول وروج.
